العلامة المجلسي
84
بحار الأنوار
فيقول : إن من ينظر إليه يقول : سبحان الله ما أعلم هذا الفتى ! سبحان الله ما أشجع هذا الفتى ! سبحان الله ما أفصح هذا الفتى ! الحديث السادس عشر " لما كانت ليلة بدر قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من يستقي لنا ماء فأحجم الناس فقام علي فاحتضن قربة ، ثم أتى بئرا بعيدة القعر مظلمة فانحدر فيها ، فأوحى الله إلى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل أن تأهبوا النصر محمد وأخيه وحزبه ، فهبطوا عن السماء لهم لغط يذعر من يسمعه ، فلما حاذوا البئر سلموا عليه من عند آخرهم إكراما له وإجلالا " رواه أحمد في كتاب فضائل علي عليه السلام وزاد فيه في طريق آخر عن أنس بن مالك " لتؤتين يا علي يوم القيامة بناقة من نوق الجنة فتركبها ، وركبتك مع ركبتي وفخذك مع فخذي حتى ندخل الجنة ( 1 ) . الحديث السابع عشر " خطب صلى الله عليه وآله الناس يوم الجمعة فقال : أيها الناس قدموا قريشا ولا تقدموها ، وتعلموا منها ولا تعلموها ، قوة رجل من قريش تعدل قوة رجلين من غيرهم ، وأمانة رجل من قريش تعدل أمانة رجلين من غيرهم ، أيها الناس أوصيكم بحب ذي قرباها أخي وابن عمي علي بن أبي طالب ، لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق ، من أحبه فقد أحبني ، ومن أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني عذبه الله بالنار " رواه أحمد في كتاب فضائل علي عليه السلام . الحديث الثامن عشر " الصديقون ثلاثة : حبيب النجار الذي جاء من أقصى المدينة يسعى ، ومؤمن آل فرعون الذي كان يكتم إيمانه ، وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم " رواه أحمد في كتاب فضائل علي عليه السلام . الحديث التاسع عشر " أعطيت في علي خمسا هن أحب إلي من الدنيا وما فيها ، أما واحدة فهو متكاي بين يدي الله عز وجل حتى يفرغ من حساب الخلائق وأما الثانية فلواء الحمد بيده آدم ومن ولد تحته ، وأما الثالثة فواقف على عقر حوضي يسقي من عرف من أمتي ، وأما الرابعة فساتر عورتي ومسلمي إلى ربي ، وأما الخامسة
--> ( 1 ) في المصدر و ( د ) : حتى تدخل الجنة .